بوادر إنشقاق بين “رفاق” لشكر بتطوان

0
الشمال نيوز : منعم توفيق 
أفادت مصادر عليمة عن بوادر انشقاق في صفوف عدد كبير من مناضلي حزب الإشتراكي للقوات الشعبية بتطوان، عقب استقدام عدد من الأشخاص لا تربطهم بالحزب أية صلة للإشراف والقيام بالحملة الإنتخابية مقابل أموال طائلة يتم توزيعها بشكل عشوائي، في الوقت الذي تم فيه إقصاء مناضلي الحزب الحقيقيين ومجموعة من شبيبته الذين تم استبعادهم بشكل تعسفي وغير مبرر.
وتداول عدد كبير من صقور حزب الوردة بتطوان، خبر إلغاء الاجتماع الذي ذعى إليه مجلس الفرع بتطوان للتداول حول كيفية الاشتغال في الحملة الانتخابية وإدارتها, دون تفسير مقنع أو تقديم مبرر معقول لهذا الإلغاء، بما ينذر عن موجة إستقالات تلوح في الأفق يتزعمها غاضبون على تهميشهم من دوائر القرار داخل الحزب.
وفي اتصال بأحد الغاضبين بالحزب بالإقلبم، أقر بوجود اختلاف في المواقف حول طريقة تدبير الحملة الإنتخابية الأخيرة الأخير وكذا الصراع داخل بيت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الذراع النقابي للحزب الذي زاد من حدة المشكل بين “الرفاق”، مؤكدا كون الحزب كله في خطر, وأن سبب الإنشقاق هو تهميش مناضلي الحزب و إستقدام ذوي سوابق عدلية للاشتغال في الحملة الانتخابية، وعلى رأسهم شخص معروف بسوابقه في النصب والإحتيال، والذي أدين بالحبس النافذ، بعد إنتحاله صفة أحد أفراد عائلة الحموشي المدير العام للأمن الوطني.
و من جانبه أكد وكيل لائحة الوردة بتطوان خلال ندوة صحفية عقدها أمس الأحد بأحد الفنادق المصنفة, أن الأمر ليس سوى ساعة غضب سوف يتم احتوائها عن طريق الحوار المباشر مع الغاضبين متهما البعض بكون غرضهم فقط مادي لا أقل ولا أكثر.
عدد المشاهدات : 1,635
شارك.

اترك رد