خطير.. لوبيات المصحات الخاصة بتطوان تضغط لإغلاق غرف العمليات بمستشفى سانية الرمل وصحة المواطن على كف عفريت

1

الشمال نيوز : آدم تطوان 

معاناة حقيقية التي يكابدها المرضى ممن تستدعي حالاتهم إجراء عمليات جراحية مستعجلة بالمستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان، حيث يجدون أنفسهم مضطرين لانتظار أشهر عديدة كي يحين دورهم لإجراء العملية رغم خطورة حالات بعضهم التي تستدعي تدخلا جراحيا مستعجلا، بالرغم من توفر المستشفى على طاقم طبي جراح مكون من 38 طبيبا في اختصاصات متعددة.
ويجد الأطباء الجراحون هناك أنفسهم عاجزين عن تلبية حاجات المرضى، أمام استمرار إغلاق ثلاث غرف للعمليات من بين خمسة يتوفر عليها المستشفى لأسباب تظل “غامضة ومجهولة” بحسب ما أكده للموقع بعض الأطر الطبية بالمستشفى، إذ برغم المجهودات الجبارة التي يبذلها بعض الأطباء الجراحون ذوي الضمائر الحية للتخفيف من معاناة المرضى مع المواعيد الطويلة الأمد، وكذا مدير المستشفى الذي يسعى جاهدا لتجويد خدمات هذا المرفق الصحي باذلا في سبيل ذلك مجهودات خلاقة يشهد له بها جميع الأطر الطبية والإدارية ومرتادي المستشفى، إلا أن محاولاتهم كلها تصطدم بالواقع المكرس وتبوء بالفشل أمام عوز الإمكانيات، حيث أن غرفتين يتيمتين في مستشفى جهوي بحجم سانية الرمل وأمام تواجد 38 طبيبا جراحا في اختصاصات متعددة لا تكفي بتاتا لتغطية الحاجات المتزايدة لهذا الإجراء الطبي الحيوي ذي الأهمية القصوى في حياة المواطن، ليستمر التساؤل المؤرق حول ما جدوى الإبقاء على ثلاث غرف للعمليات مغلقة في وجه الأطباء والمرضى رغم توفرها على كافة المستلزمات اللوجيستية والطبية ؟
وبحسب التحريات التي قام بها الموقع حول الموضوع، توصل إلى معطيات خطيرة تفيد بوجود لوبيات ضغط قوية تشتغل لفائدة المصحات الخاصة وتدفع في اتجاه الإبقاء على الغرف الثلاث مغلقة حتى يتسنى حدوث تضخم في الطلب المؤدي إلى الاكتظاظ الذي ينتج عنه إعطاء مواعيد طويلة الأمد تصل في بعض الأحيان إلى أزيد من سنة من أجل إجراء عملية جراحية، بعضها ذات طابع استعجالي لا تحتمل التأخير، وبالتالي لجوء أصحابها إلى المصحات الخاصة التي تفرض عليهم أداء فواتير خيالية، بعضها خارج الضوابط القانونية، والتي يضطر المريض لأدائها قسرا إنقاذا لحياته. وحسب ذات المعطيات، فإن هذه اللوبيات لازالت تمارس ضغطها وتستغل نفوذها من أجل إغلاق الغرفة الأخرى بالمستشفى والإبقاء على غرفة عمليات وحيدة مفتوحة في وجه المرضى القاصدين لهذه المؤسسة الاستشفائية، وأكثر من ذلك، فإن هذه اللوبيات تقوم بتسخير جهات معينة على شكل إطارات مدنية لتدعيم بعض الأطر التمريضية بالمستشفى لتقوم إثره بسحبها من هناك وإرسالها للاشتغال بالمصحات الخاصة بأجرة تحفيزية، وخاصة الأطر حديثة التخرج من معاهد التكوين، الأمر الذي نتج عنه شبه استنزاف في الأطر التمريضية وشبه الطبية بالمستشفى الذي أضحى يفتقد إلى الموارد البشرية الكافية لمسايرة الطلب المتزايد على الاستشفاء، وهو ما جعل الأطباء الجراحون يعانون الأمرين أمام غياب الممرضات والممرضين الذين يعتبرون عصب هذه المهنة، مما يستعصي عليهم أداء مهامهم على الوجه المطلوب، وقد لوحظ، وفق المعلومات المستقاة من عين المكان، أن سماسرة هذه اللوبيات تكثف وجودها أكثر بقسمي الولادة وجراحة العظام، مما تسبب في افتقاد هذين الأخيرين لعدد كبير من الأطر التمريضية.
وفي هذا الإطار، وأمام الخصاص المهول الذي بات يعاني منه المستشفى في الأطر التمريضية، كانت الجماعة الترابية لتطوان قد وعدت إدارة المستشفى بإمدادها ب16 ممرضا جديدا مساهمة منها في تخفيف عبء الخصاص الذي يعانيه.
فهل ستتدخل وزارة الصحة وتقوم بفتح تحقيق في هذه القضية الخطيرة وتعيد الأمور إلى نصابها، خاصة وأنها تمس حياة المواطن في الصميم وتستوجب تدخلا عاجلا والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بحياة وسلامة المواطنين وأمنهم الصحي ؟
عدد المشاهدات : 1,980
شارك.

تعليق واحد

  1. toute d’abord Je vous félicite pour cette article qu’ il a toucher la vérité pour se qui se passe dans les couloirs de l’hôpital. c’est vrais il y a un Lobby des médecins qui pousse de toutes ses forces a fermer la Département des opérations à l’hôpital “saniat rmel” aux bute de leurs l’intérêt personnels malheureusement, et Parmi les membres de se lobby il y a le Dr chirurgien nommé َ”Ajjbar” et le DR chirurgien “El bahlioui” qui sont connus par leur négligence des patients qui viennent à l’hôpital “saniat rmel” aux bute de faire des pour chirurgie en les les diriger aux cliniques privées ou vous les trouverez avec un défirent visage et un défirent comportement avec eux.

    il est devenus obligatoire après cet article d’ouvrir une enquête par le directeur de l’hôpital avec et sur ses deux médecins ainsi q’a propos leurs mouvements a l’intérieure et a l’extérieure de l’hôpital “saniat rmel”

اترك رد