خطير.. محام بهيئة تطوان يتهم أمن الفنيدق بإهانة توجيهات النيابة العامة والتلاعب في ملف متعلق بالضرب والجرح والسرقة وترويج المخدرات القوية

0
الشمال نيوز : الفنيدق

في تصريح لموقع “الشمال نيوز”، وجه العضو في هيئة المحامين بتطوان، الأستاذ أحمد بن عبد الوهاب، اتهامات مباشرة لأمن مفوضية الفنيدق بـ”إهانة توجيهات النيابة العامة والتلاعب في ملف متعلق بالضرب والجرح والسرقة وترويج المخدرات القوية”.

و يقول الأستاذ عبد الوهاب أنه سبق أن وجه شكاية مستعجلة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان بتاريخ 26 غشت 2016 مسجلة تحت رقم 4679/3101/16 لفائدة موكله السيد (ع.ن) القاطن بحي أغطاس زنقة ب 9 بالفنيدق، ضد خمسة أشخاص وهم (أ.ن) و(إ.ن) و(م.ن) وزوجته وشخص خامس يلقب بـ(ش)، من أجل الضرب والجرح والسرقة، (يتوفر الموقع على نسخة منها)، يقول فيها المحام المعني أن “موكله تعرض بتاريخ 20 غشت 2016 ليلا لاعتداء شنيع وخطير بالضرب والجرح في كل أنحاء جسمه من طرف المشتكى بهم وذلك لاحتجاجه عليهم للصداع الذي يحدثونه مع زبنائهم الذين يشترون منهم المخدرات القوية والأقراص المهلوسة، وأن المشتكى بهم يشكلون عصابة إجرامية يخشاها كل سكان الحي، ويتاجرون في المخدرات القوية ليلا ونهارا وأمام أعين الجميع”، ويضيف الأستاذ بن عبد الوهاب في ذات الشكاية “أن المشتكى بهم بتاريخ الواقعة أدخلوا موكلي إلى منزلهم واعتدوا عليه اعتداءات خطيرة جدا، وسرقوا منه مبلغا ماليا قدره 370 درهما وهاتف نقال وسلسلة يد ذهبية وفضية وهي طبية، ولولا تدخل بعض الناس لكانوا قد أجهزوا عليه، وأن موكلي تم نقله على إثر ذلك على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى وهو مغمى عليه وظل تحت العناية الطبية المركزة يتنفس بصعوبة كبيرة، حيث سلمت له شهادة طبية أولية مدة العجز المؤقت بها 25 يوما”، ويقول المحام أن لموكله شهود على الاعتداء الذي تعرض له، وردت أسماؤهم في الشكاية التي بين أيدينا، ويلتزم الضحية بإحضارهم إلى الضابطة القضائية للاستماع إليهم.
إلا أن الغريب في القضية، يقول الأستاذ أحمد بن عبد الوهاب في تصريحه للموقع، أنه “بتاريخ 26 شتنبر 2016 تم إحالة الملف على النيابة العامة التي قررت إرجاعه إلى الضابطة القضائية بتطوان لتعميق البحث، ومنذ ذلك التاريخ والضابط المسمى “ن” يتلاعب في القضية، إذ أنه في كل مرة يزوره موكلي في مكتبه بمقر ولاية أمن تطوان يطالبه بالعودة لاحقا، وهكذا استمر الوضع إلى يومنا هذا دون جديد يذكر في القضية، وهذا ما يمكن اعتباره إهانة لتوجيهات النيابة العامة التي أمرت بتعميق البحث في القضية واستهتارا بحقوق المشتكي”، فكيف يمكن، يتساءل الأستاذ بن عبد الوهاب، لعصابة إجرامية تقوم بترويج المخدرات القوية أن تبقى حرة طليقة تصول وتجول أمام أعين رجال الأمن بالفنيدق الذين لا يخفى عنهم مقر سكناهم وتواجدهم وقد صدرت بشأنهم تعليمات من النيابة العامة بإحضارهم منذ أزيد من سبعة أشهر ؟ “واضح إذن أن القضية فيها إن وأخواتها، وشرح الواضحات من المفضحات”، يقول الأستاذ أحمد بن عبد الوهاب.

عدد المشاهدات : 1,868
شارك.

اترك رد