الأسرار الخفية وراء الهجوم على والي امن تطوان

0
الشمال نيوز- ن.البقالي -تطوان نيوز
 
بين الفينة و الأخرى يتعرض والي أمن تطوان لهجمات منظمة عبر بعض الجرائد الصفراء سواء ورقية أو إلكترونية ، غير أن أسوء هذه الهجمات ،تلك التي يتعرض لها عبر بعض الصفحات المفبركة على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”.
لا يخفى على أحد الموقع الجغرافي الذي تتواجد عليه ولاية أمن تطوان . فهي تغطي تراب عمالة تطوان ، و عمالة المضيق الفنيدق ، و لا يخفى على احد أيضا أهمية العمالتين ، فعمالة المضيف الفنيدق بالإضافة لقربها من مدينة سبتة المحتلة ، مخبأ و ملاذ معظم المجرمين . تحتوي على شريط ساحلي يبتدئ من حدود المدينة المحتلة حتى مرتيل ، ليبتدأ الحد الجغرافي لعمالة تطوان التي تضم الشاطئ الذي يبتدئ من سيدي عبد السلام حتى واد لاو . و رغم تداخل مجموعة من التشكيلات الأمنية في المنطقة مثل الدرك الملكي و القوات المساعدة ،تبقى ولاية أمن تطوان و على رأسها السيد محمد الوليدي أهم “مزعج” لكل الأنشطة المريبة و من يحركها و حتى من يحميها ، مما يضع الرجل دائما في فوهة المدفع. من هنا فتجده غير مرحب به من هؤلاء ، و دائما كانوا يبحثون على مدخل لإرداعه ، ثارتا بالترهيب و ثارتا أخرى بالترغيب ، عبر وسطاء غالبا ما ينتهي بهم الأمر في السجن .
كانت اخر هذه المحاولات تلك التي تعرض لها من طرف “ن.ص” ، الذي يترأس عصابة الإتجار في المخدرات على الصعيد الدولي و سرقة السيارات ، خصوصا تلك التي يتم سرقتها من الدول الأوروبية و يتم بيعها على التراب الوطني و غالبا ما تكون سيارات “فارهة”، هذه الشخصية الأولى .
الشخصية الثانية و، هو مجرم خطير يدعى “ب ي” الملقب دربوكة ، هذا الأخير بعد تضييق الخناق عليه ، و بدأ يُفلس بدأ يسدد ديونه بشيكات زوجتيه الثانية وهو غارق في الديون بسبب الخناق المضروب عليه من طرف الشرطة ، التي تم ضبط في حوزة “ق” الملقب ” بوكيمون” ، الموجود حاليا بالسجن من اجل سرقة السيارات سيارة فاهرة ثمنها “64 مليون سنتيم” باعها له المجرم الأول المعروف بالاتجار الدولي في المخدرات و سرقة السيارات ، و له أيضا مطعم بشارع كابول يوظفه كمقر لترويج الممنوعات بشتى اشكالها و يوضف نفس المحل كوكالة لبيع السيارات المسروقة، هذا الشخص كان محمي سابقا من طرف ولاة أمن سابقين منهم والي تم إعفاؤه واحالته على التقاعد .
هذا المجرم كان يستعمل مجموعة من اساليب التهديد من بينها أنه بإمكانه أن يورط كل من سيقفف في وجهه ، كان يقولها دائما ” معندو مايخسر”. و قد كان يملك اختام منذوبية التجهيز و التامين و الضريبة ، بإختصار كان إدارة متنقلة ، و كان يرشي بعض رجال الشرطة الفاسدين الذين كانوا يوفرون له المعلومات ، و كانت الرشاوي بالإضافة إلى عملات مالية ، سيارات فارعة ، هؤلاء تم إبعادهم من طرف والي أمن تطوان و هم معروفون داخل الأوساط التطوانية . كل هذه التهديدات و أشكال أخرى لم تنطوي على السيد محمد الوليدي ، و لم تحرك فيه ساكنا مما دفعهم لإبتكار اساليب التشويه على مواقع التواصل الإجتماعي كما سبق الذكر…..
لنا عودة لهذا الموضوع لاعطاء لمحة مفصلة عن عدد السيارات التي باعتها العصابة و هي كثيرة العدد وكذا الشرطيان الفاسدان اللذان سلمهما ومنحهما رئيس العصابة السالفة الذكر سيارات مسروقة للتستر عليه منهم من تم نقله وابعاده الى مدن اخرى واخرين لا زالوا يمارسون مهنتهم ، مما يبين حجم العلاقات المشبوهة التي ينسجها هؤلاء مع الفاسدين والذين أعطى والي الامن المثال بهم وكانوا موضوع تقارير سرية على اثرها اتخذت الادارة العامة للأمن الوطني في حقهم إما الفصل أو الابعاد ، كل هذا لم يرقى المجرم المدعو ” الدربوكة” الذي أصبحت أيامه معدودة ليعانق السجن .فالحيل والدسائس لا تنطوى على جهاز شريف يرأسه والي شريف يسعى الى خدمة مصلحة البلاد في محاربة المجرمين والخارجين عن القانون .
عدد المشاهدات : 763
شارك.

اترك رد