من هو الحاج العربي المرابط رئيس المجلس الإقليمي الجديد لعمالة المضيق..

0
الشمال نيوز: منعم توفيق
استبشرت ساكنة عمالة المضيق الفنيدق بانتخاب السيد محمد العربي المرابط رئيسا لمجلس العمالة، وهي تعلق آمالا عريضة على الرجل المشهود له بالتفاني في خدمة المواطنين من خلال ما أسداه من خدمات جليلة في الأعمال الجمعوية والخيرية والإنسانية ولازال، وهو الفاعل الجمعوي المعروف بمنطقة الشمال الذي نذر حياته وكرس جهوده في خدمة الناس، خاصة الفئات الهشة والمعوزة منهم.
وقد سطع نجم رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق الجديد من خلال إشراف جمعية “مرتيل للعناية بمرضى القصور الكلوي” التي يترأسها على تسيير مركز تصفية الدم بمرتيل، الذي يعود إليه الفضل في إخراجه إلى حيز الوجود، بعد بذل مجهود جبار وجلب الدعم من جميع الجهات حتى يحظى بالآلات الطبية المتطورة التي تقدم الخدمات الصحية اللازمة لمثل هذا النوع من المرض، وتمكين مرضى القصور الكلوي من الاستفادة من أجود الخدمات الطبية المتاحة في هذا الميدان، وأمام الخصاص المهول الذي تشهده الأقاليم الشمالية في هكذا مرافق، فإن الأخير أضحى يعرف توافدا متزايدا للمصابين بهذا المرض من أقاليم تطوان وشفشاون ووزان والحسيمة والمضيق الفنيدق الذين يحظون ومرافقيهم بمعاملة إنسانية مثلى ويستفيدون من خدمات طبية مجانية عالية الجودة. المركز الذي لا يتوانى السيد محمد العربي المرابط، المشرف على تسييره، في تقديم يد العون والمساعدة للمرضى المعوزين الذين يقصدونه، يعتبر أول مركز بالجهة يتوفر على معدات طبية متطورة تراقب عملية خضوع المريض لتصفية الدم حتى لا يتعرض لأي مضاعفات مفاجئة عكس الآليات المعمول بها حاليا، مما يوفر شروطا صحية جيدة داخله وراحة نفسية لنزلائه، وتكون أولوية الاستفادة من خدماته للطبقة الهشة من ساكنة الإقليم والجهة، كما يشرف على تسييره طاقم طبي متكامل ذو خبرة وتجربة طويلة في هذا المجال.
ومن الأعمال الاجتماعية التي ساهمت في بروز اسم السيد محمد العربي المرابط كذلك وتركت صدى طيبا في نفوس الساكنة المرتيلية أيضا، ترؤسه لجمعية المحافظة على المقبرة الإسلامية بمرتيل، هذه الأخيرة التي بفضل الجهود الخلاقة لرئيسها بمعية أعضاء مكتب الجمعية تمكنت من تحويل المقبرة الإسلامية بمرتيل إلى إحدى المقابر النموذجية على الصعيد الوطني، وجعلها تستجيب لجميع الشروط الهندسية والبيئية والصحية والاجتماعية والدينية المعمول بها في المقابر الجماعية النموذجية، في مراعاة تامة لمحيطها البيئي. وقد ساهم التدبير العقلاني والحديث للجمعية تحت إشراف رئيسها وفق القوانين والأعراف التي تحفظ كرامة موتى المسلمين وحرمتهم، أن يحل المشاكل التي كانت تعاني منها مدينة مرتيل فيما يتعلق بدفن الأموات، ويحول مقبرتها إلى إحدى أرقى المقابر الإسلامية التي يضرب بها المثل.
هذا، فضلا عن أياديه البيضاء ومساهماته الفاعلة في أعمال خيرية وإنسانية شتى، خاصة في المناسبات الدينية كرمضان والأعياد، أو مناسبات اجتماعية مختلفة، وتأتي الفئات الهشة والأسر المعوزة دائما على رأس قائمة اهتماماته، مما جعله يكتسب تقدير واحترام الخصوم والأصدقاء على حد سواء.
فرغم حرمان الجمعيات التي يشرف على تسييرها من الدعم السنوي الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني على عكس جمعيات توجد فقط على الأوراق و لأسباب سياسية و خصوصا جمعية “مرتيل للعناية بمرضى القصور الكلوي” و إلا أنه أستطاع ضمان إستمرار الخدمات التي تقدمها الجمعية بكل عزم و روح و تباث.
ونظرا للمكانة الراقية التي يحظى بها السيد محمد العربي المرابط في قلوب ساكنة عمالة المضيق الفنيدق، فإن هذه الأخيرة أضحت تنتظر منه الكثير وهو على رأس مجلس العمالة، وعلى رأس الآمال المعلقة عليه الإسهام في رفع العراقيل والتحديات التي تواجه مجموعة من المشاريع المعطلة بتراب العمالة، وتحريك العجلة الاقتصادية بها التي أمست تعاني من ركود شبه تام، فضلا عن مواصلة اهتمامه بالمجال الاجتماعي، وهو الخبير بحيثياته وخباياه ويعتبر سيده بالعمالة بدون منازع.
عدد المشاهدات : 2,631
شارك.

اترك رد