لهذه اﻷسباب أصبح رأس والي أمن تطوان مطلوبا لدى تجار المخدرات والشبكات اﻹجرامية

0
الشمال نيوز : آدم أفيلال 
 
انتشر مؤخرا على مواقع التواصل اﻻجتماعي شريط عممته امرأة تنحدر من مدينة المضيق، ادعت فيه تعرضها وابنها لمعاملة مهينة من طرف رجال أمن بعد تحيتها للملك محمد السادس أثناء مروره عبر أحد شوارع المدينة، مقحمة في ذات الشريط والي أمن تطوان، في قبل أن يتضح أن ذلك كان مجرد افتراء وبهتان أصدرت بشأنه المديرية العامة للأمن الوطني بلاغا رسميا أعلنت فيه مقاضاة المعنية بتهمة القذف واﻹهانة والوشاية الكاذبة.
بالموازاة مع شريط المرأة السالفة الذكر، خرجت مؤخرا مجموعة من الحسابات الفيسبوكية، جلها بأسماء مستعارة، بمقالات وتدوينات يوجه فيها أصحابها تهما مباشرة لوالي أمن تطوان، أبرزها اتهام اﻷخير ب”التورط مع أباطرة المخدرات وتستره على شبكات الاتجار الدولي في هذه السموم مقابل شنه لحملات شعواء على صغار المروجين لذر الرماد في العيون، أو محاربته لبعض الرؤوس دون أخرى”، على حد تعبير هؤلاء المدونين المفترضين، علاوة على كيلهم له لوابل من التهم الأخرى، منها ما يرتبط بما هو مهني ومنها ما هو أخلاقي، وهي تهم أثارت كثيرا من السخرية والاستهزاء بأصحابها في أوساط الرأي العام المحلي ليقينية اﻷخير بزيفها وعدم استنادها على أي أساس أو دليل، واعتباره إياها مجرد تصفية حسابات ضيقة مع والي اﻷمن من طرف عناصر شبكات الاتجار الدولي في المخدرات بعد تشديد الخناق عليهم من طرف هذا اﻷخير المشهود له بعدم محاباته أو تساهله مع هذه المافيات ورؤوسها بمختلف أنواعها، مما اضطرهم إلى تغيير وجهاتهم نحو طنجة والشريط الساحلي الممتد من أزلا إلى الجبهة، بعدما استحال عليهم ممارسة نشاطهم المعهود بالمناطق التابعة لنفوذ وﻻية أمن تطوان، نظرا للسياسة اﻷمنية التي ينتهجها والي اﻷمن الذي جعل من محاربة هذه اﻵفة وتجارها وأباطرتها أولى أولوياته منذ تعيينه في هذا المنصب قبل ثلاث سنوات ونيف، وما عدد الشبكات التي تمت اﻹطاحة بها واﻷباطرة الكبار الذين تم توقيفهم على عهده لخير شاهد على ذلك؛ ويكفي ترديد عبارة “هاد الوليدي ما كياكول ما كيخلي لي ياكول” على لسان عدد من المنتفعين من مزاولة هذه اﻷنشطة المحظورة خلال جلساتهم في اﻷماكن العمومية لمعرفة أسباب ومغزى هذه الحملات المشنة عليه في العالم الافتراضي.
إن المجهودات الجبارة التي يبذلها والي أمن تطوان في مكافحة المخدرات بشتى أشكالها وألوانها، وتجفيف منابعها، واستتباب اﻷمن ومحاربة الجريمة بتطوان ومراكزها الحضرية المجاورة، أمر لا يمكن أن ينكره إلا جاحد؛ فالعمليات التمشيطية والضبطية المتمثلة في البحث عن المتورطين في عمليات إجرامية متنوعة والاتجار في المخدرات الصلبة بكل أنواعها والتي أسفرت عن توقيف المئات من المشتبه فيهم، ومحاربة الدعارة وإيقاف السيارات المزورة مما أسفر عن إلقاء القبض على متابعين من طرف السلطات الأمنية والقضائية وعلى آخزين ثم القبض عليهم في حالة تلبس، والتي باشرها السيد والي اﻷمن بكل تجرد ومسؤولية ونكران الذات، بوأت المدينة لاحتلال المراتب اﻷولى وطنيا من حيث اﻷمن والسكينة في ظرف وجيز بعدما كانت إلى عهد قريب تصنف كإحدى البؤر السوداء في تفشي السرقة واﻹجرام، والواقع ينطق بما ﻻ تنطق به النسب واﻷرقام.
جهود والي اﻷمن تتجلى للعيان كذلك خلال الموسم الصيفي الذي تشهد فيه المدينة ومراكزها الحضرية الساحلية توافدا منقطع النظير للزوار من داخل المملكة وخارجها، مع ما يصاحب ذلك من اكتظاظ سكاني وازدحام مروري مكثفين، ورغم ذلك يمر الموسم في أجواء سلسة وآمنة وتنظيم محكم لحركة السير والجولان بفضل الحكامة الأمنية المتمكنة للوالي الوليدي الذي يسهر شخصيا على تدبير الأمور والتفاعل اﻹيجابي مع شكايات ونداءات الساكنة والزوار، الشيء الذي يخلف انطباعا حسنا لدى سكان المنطقة وزوارها، إذ باستثناء بعض الحالات المعزولة التي تعد على رؤوس اﻷصابع، والتي تبقى عادية جدا بالنظر للظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة خلال هذه الفترة من السنة، فإن اﻷوضاع اﻷمنية في مجملها خلال هذا الموسم تظل فوق المستوى.
هذه الجهود والتحركات الأمنية المدروسة الاحترافية والجادة لوالي أمن تطوان، السيد محمد الوليدي، والتي أثمرت نتائج أمنية مرضية ومحمودة، أثارت استحسان وارتياح الساكنة المحلية والزوار على حد سواء، الذين مافتئوا يعبرون عن شكرهم وتقديرهم لوالي اﻷمن ورجاله على مستوى المدينة ومراكزها لما يبذلونه من مجهودات خﻻقة من أجل توفير الأمن والطمأنينة لهم ولأسرهم وممتلكاتهم ولزوارهم أيضا، والذي لوحظ في عهده تراجع كبير لعمليات الإجرام والإخلال بالنظام العام وتعاطي والاتجار في المخدرات الصلبة، بحيث دفع الأمر بذوي النيات السيئة والإجرامية إلى ترك المدينة والانتقال بأعمالهم الجرمية إلى مناطق أخرى، حتى يتواروا عن أنظار والي اﻷمن المذكور الذي يترصد خطواتهم دون تعب أو كلل ويتتبعهم عن كثب وبكل صرامة.
عدد المشاهدات : 9,582
شارك.

اترك رد