تحذير: نصاب خطير بتطوان يمتهن السرقة بأساليب احتيالية ماكرة ويبتز الناس بادعائه القرب من مسؤولين نافذين

0
الشمال نيوز : تطوان
تحذير خطير موجه لساكنة تطوان ومناطقها المجاورة بالخصوص نشره الناشط محمد مرابط على صفحته الفيسبوكية بخصوص شخص يمتهن سرقة الناس في أموالهم بطرق وأساليب احتيالية غاية في المكر والخداع، فضلا عن ممارسته للابتزاز بادعائه القرب من مسؤولين نافذين، وحسب ما جاء في تدوينة الناشط المذكور، فإن هذا الشخص الذي يملك مكتبة ومطبعة بشارع القصر الكبير بمدينة تطوان، ذهب ضحيته العديد من الأشخاص الذين سقطوا في شباكه بعدما نصب عليهم في مبالغ مالية مهمة، من بينهم الناشط صاحب التدوينة.
وفيما يلي النص الكامل لتدوينة الناشط محمد مرابط:
بدون مقدمات؛ قصتي مع هذا الشخص المسمى “ياسين أشتيب” الذي يملك مطبعة ومكتبة بمدينة تطوان، تعود إلى أواخر سنة 2013، حين اتصل بي ذات مساء طالبا مني تخليصه من مشكل سيزج به في السجن، والمتمثل، حسب ادعائه، في تورطه في إصدار شيك بدون رصيد، وأن النيابة العامة أمهلته مدة 24 ساعة لتسوية المشكل أو ستتم متابعته في حالة اعتقال – بشهادة أشخاص كانوا حاضرين ساعة المكالمة وشاهدين على الحوار الذي جرى بيننا -، ورغم أن معرفتي به لم تكن معمقة بالشكل الكافي، وكعادتي في التعامل مع الناس الذين يقصدونني طالبين مني المساعدة أو التدخل لهم لحل مشاكلهم وهفواتهم، لم أتردد في تلبية طلبه، فقلت له أمهلني بضع ساعات وسأحضر لك المبلغ الذي تطلبه، وهو 50 ألف درهم (5 ملايين سنتيم)، وذلك ما تم بالفعل، حيث حضر في الساعة والمكان المتفق عليهما، فقمت بتسليمه المبلغ كاملا داخل سيارته وبحضور أحد الشهود، على أن يعيده لي في أجل أقصاه ثلاثة أشهر. انتهى الأجل المتفق عليه، ومضت عليه شهور ثم سنة ثم سنتين دون أن يظهر له أثر، فربطت به الاتصال مذكرا إياه بطول المدة التي مرت، فتحجج بكونه يمر بظروف صعبة وأنه بدوره مدين لعدد من الزبناء بمبالغ كبيرة طالبا مني إمهاله أسبوعين إضافيين، مر أسبوعين وشهر وسنة أخرى دون أن يفي بوعده أو يكلف نفسه الاتصال حتى، فقررت إرسال أحد مقربيه إليه، هذا الأخير كان على علم بما جرى بيننا، ليتلقى منه الجواب الصادم: “والله مكايسالي حتى ريال”، نفس العبارة كررها على مسامع الأشخاص الذين اتصلوا به وكانوا شاهدين على الأمر من بدايته إلى نهايته.!! استغربت لتصرف الرجل، خاصة وأنه رجل كبير في السن يبدو أنه متدينا ومحافظا ولا تظهر عليه أي آثار تجعلك تشك في تعاملاته. حاولت طرح القضية على بعض الأصدقاء المشتركين بيني وبينه وعلى بعض معارفه وأقاربه، لأتلقى منهم وعلى لسان واحد الرد الصادم: “لقد سقطت ضحية أكبر نصاب ومجرم في المدينة”.!! ذهلت للأمر ولم أصدق ما سمعته أذناي، لأكتشف بعد تقصي الحقائق العدد المهول لضحاياه وحجم الجرائم الذي ارتكبها في حقهم، وصلت به حد النصب على أحد أقاربه في مبلغ 30 ألف درهم، هذا الأخير الذي حكى لي الواقعة بلسانه، استغل سذاجته ولم يراع فيه قرابة ولا دما، وشاءت الأقدار أن يصاب الأخير بمرض عضال استلزم منه التنقل أسبوعيا إلى الرباط للخضوع لحصص العلاج المكلفة ماديا أوصلته حافة الإفلاس، وحين طالبه بإرجاعه ولو نصف المبلغ المدين له به أنكر أنه أقرضه درهما يوما.!! الأمر نفسه حدث لأشخاص آخرين الذين نصب عليهم في مبالغ متفاوتة كل بطريقته الخاصة، ولازال إلى يومنا هذا متماديا في أفعاله وكل مرة يصطاد ضحية جديدة بأساليبه الماكرة التي تجعل المرء يسقط بسهولة في شباكه، تصل في بعض الاحيان حد ابتزازه لأناس والنصب عليهم باستعمال أسماء مسؤولين نافذين في المدينة والدولة مدعيا قربه منهم وصداقته بهم.!
ملاحظة : لم أقرر فضح هذا الشخص والتشهير به بهذه الطريقة، وهو أسلوب نادرا جدا ما أستعمله مهما بلغ حجم الضرر والإساءة اللذان أتعرض لهما على يد بعض الأشخاص سامحهم الله، إلا بعد أن تكاثر عدد ضحاياه وإصراره على الاستمرار على نفس النهج، لتحذير الناس منه ومن أساليبه الماكرة؛ وأنا أتحمل كامل مسؤوليتي على ما ورد في هذا المنشور أمام الله عز وجل أولا، كما وأتحمل كامل المسؤولية الأدبية والقانونية على كل حرف ورد فيه ثانيا.
عدد المشاهدات : 13,800
شارك.

اترك رد