شفشاون: مواطن بقيادة الجبهة يتعرض لمحاولة قتل على يد عصابة إجرامية تضم عون سلطة وعائلته

0
الشمال نيوز : شفشاون
تعرض المواطن “محمد تغلالين” المنحدر من دوار تغسوان التابع لجماعة أمتار قيادة الجبهة بإقليم شفشاون لاعتداء جسدي شنيع على يد اثنين من أشقائه وأبنائهما بواسطة السلاح الأبيض والهراوات، قبل أن يتركوه مغمى عليه ومضرجا في دماء بعدما كادوا أن يجهزوا على حياته.
وتعود أطوار هذه الواقعة، وفق ما صرح به الضحية للموقع، إلى يوم 08 شتنبر المنصرم، حيث تفاجأ في الساعة الثانية بعد منتصف الليل وهو يهم بالاستسلام للنوم بمنزل والده الكائن بالدوار السالف الذكر باقتحام عناصر من الدرك الملكي التابعة لسرية الجبهة لغرفة نومه آمرين إياه بمرافقتهم فورا إلى مقر السرية، إذاك تفاجأ ومعه عناصر الدرك بأن الأمر يتعلق بوشاية كاذبة من لدن شقيقه الذي يشغل منصب عون سلطة برتبة شيخ قروي بالمنطقة، هذا الأخير قام بالتبليغ عنه على أنه فار من العدالة بعد ارتكابه لجريمة قتل بمدينة مكناس كما أنه سبق له وأن أمضى عقوبة سجنية على خلفية ارتكابه جنايات أخرى، ليكتشف رجال الضابطة القضائية التابعين لسرية درك الجبهة زيف تلك الادعاءات بأنه عديم السوابق وليس موضوع أي مذكرة بحث بهذا الشأن.

 الضحية “محمد تغلالين”، وهو من مواليد سنة 1954، وحسب تصريحه دائما، تفاجأ في في أحد الايام وهو في طريق عودته من أداء صلاة الجمعة، وبالضبط على الساعة الثانية والربع بعد الزوال، باعتراض سبيله من طرف شقيقه (ع.ت) الذي هوى عليه بقطعة آجور على رأسه، قبل أن يباغته ابن شقيقه (أ.ت) بضربة على مستوى فخذه الأيسر بآلة حادة، ثم انخرط معهما في الضرب بالهراوات والرفس كل من شقيقيه وأبنائهما إلى أن أغمي عليه، ليلوذوا بالفرار تاركينه مضرجا في دمائه، حيث بقي على ذاك الحال وهو ينزف دما إلى حدود العاشرة والنصف ليلا ليتم نقله إلى المستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان في حالة حرجة، وهو لازال يرقد هناك إلى حدود كتابة هذه السطور، بعدما سلمت له شهادة طبية مدة العجز المؤقت فيها 90 يوما قابلة للتمديد.
وحسب تصريح الضحية، فإن عناصر الدرك الملكي قاموا بزيارته في المستشفى واستمعوا لأقواله في النازلة، إلا أن الجناة لازالوا إلى حدود الساعة أحرارا طلقاء، حيث اكتفوا باعتقال أحد القاصرين الذي لم يتجاوز عمره 17 ربيعا، علما أن الأخير لم يكن طرفا رئيسيا في عملية الاعتداء ومحاولة القتل الذي تعرض لها على يد شقيقيه وأبنائهما؛ حيث أنه، يقول الضحية، وبالنظر إلى منصب شقيقه كعون سلطة فإن الأخير نزل بثقله إلى جانب رجل سلطة برتبة خليقة لتزوير المحضر وذلك بتبرئة ذمته وذمة شقيقه وأبنائهما والاقتصار على اتهام القاصر المعتقل فقط على أنه الوحيد من قام بالاعتداء عليه دون الآخرين رغم أنه لم يكن طرفا رئيسيا في العصابة التي اعترضته والمشكلة أساسا من شقيقه الشيخ وشقيقه الآخر (ع.ت) وأبنائهما.
الضحية أضاف في ذات التصريح أن أحد رجال السلطة بالمنطقة برتبة خليفة قائد يدعى “حميش” قام بتهديده عبر الهاتف، مؤكدا تواطؤ هذا الأخير مع شقيقه الشيخ القروي الذي قام بالاعتداء عليه رفقة أعضاء العصابة المشكلة من شقيقه الآخر وأبنائه.
 
عدد المشاهدات : 2,487
شارك.

اترك رد