فضيحة : تبادل اتهامات بالإرشاء والإرتشاء بمستشفى سانية الرمل بتطوان تنتهي بولاية الأمن !

0
الشمال نيوز : رشيد الصمدي
تفجرت مؤخرا بمدينة تطوان فضيحة بطلاها طبيبان يعملان بمستشفى سانية الرمل، تجاوزت أسوار المستشفى لتصل إلى ولاية الأمن، قبل أن يصل صداها إلى الشارع وتلوكها ألسن الكثير من المتتبعين.
فصول الواقعة بإيجاز، ابتدأت حين تقدمت إحدى الفتيات بشكاية لدى النيابة العامة ضد طبيب بالمستشفى السالف الذكر تتهمه فيها بالإغتصاب، ولما تناهى الخبر إلى زميله وعده بالتدخل له لدى النيابة العامة والقضاء كونه ذو نفوذ في المحاكم، حسب ادعائه، شرط إمداده بمبلغ مالي قدره 50 ألف درهم (5 ملايين سنتيم) قصد توزيعها على القضاة الذين سيحكمون الملف لصالحه، حسب رواية الأخير دائما، وهو ما لم يتردد زميله المشتكى به في تنفيذه؛ وبعد صدور الحكم القضائي في الملف الذي قضى بتبرئته من المنسوب إليه ابتدائيا واستئنافيا، علم الأخير عن طريق دفاعه أن حكم البراءة ناله بقوة القانون، وأن القضاة الذين بتوا في الملف لم يتلقوا ولو سنتيما واحدا نظير الحكم الذي أصدروه لصالحه؛ هنا ثارت ثائرته ليتوجه فورا نحو زميله الذي أمده بالمال مطالبا إياه بإرجاعه المبلغ الذي سلمه إياه، فتطورت الأمور إلى تبادل عبارات السب والشتم بينهما وصلت حد الاشتباك بالأيدي، لينتهي بهما المطاف في ولاية أمن تطوان، وهناك تواصل الشوط الثاني من تبادل التهم والسب والشتم بين الطرفين أمام مرأى ضباط الشرطة القضائية الذين خيروهما بين تسوية وضعيتهما أو إحالتهما على النيابة العامة معا في حالة اعتقال، بتهمة الإرشاء بالنسبة للأول والارتشاء والنصب والاحتيال بالنسبة للثاني، ليغادرا مقر ولاية الأمن دون أن يقدم الطبيب الراشي شكاية رسمية بزميله المرتشي، علما أن الأخير ذو سوابق في مجال النصب والاحتيال، كانت آخرها تتعلق بإصلاح بعض الأقسام والمرافق بالمستشفى المذكور، حيث قام بجمع تبرعات من عدد من رجال الأعمال والجمعيات والمحسنين بدعوى إصلاح بنايات المستشفى قبل أن ينكشف أمره ويتضح أن المبالغ التي جمعها تفوق بأضعاف مضاعفة مصاريف الإصلاح الذي قام به.
عدد المشاهدات : 2,961
شارك.

اترك رد