جهود أمنية استثنائية بتطوان ونواحيها واكبت احتفالات رأس السنة والأخيرة مرت في أجواء هادئة

0
الشمال نيوز: تطوان
دأبا منها على المواكبة الأمنية لاحتفالات رأس السنة الميلادية، جيشت ولاية أمن تطوان مختلف الفرق الأمنية العاملة تحت إشرافها، تأكيدا على الإصرار المواطني لأجل إعطاء احتفالات ليلة رأس السنة 2018 زخما من الاستتباب الأمني، سيما وأن مدينة تطوان ومراكزها الساحلية المجاورة تعرف استقطاب العديد من الوجوه من عوالم مختلفة، وتوافد عدد كبير من السياح والزوار المغاربة والأجانب للاحتفال بهذه المناسبة بمركباتها وفنادقها ومنتجعاتها السياحية.
وتكثيفا للتغطية الأمنية المتحركة، جندت ولاية أمن تطوان 2500 عنصر أمن من مختلف التشكيلات في مختلف المناطق الأمنية الحضرية التابعة لولاية تطوان إلى حدود الساعات الأولى من صباح يوم اﻹثنين، فضلا عن 1300 عنصر من رجال الشرطة بجميع تخصصاتها. كما تم إنجاز 5 سدود قضائية بالمنطقتين الأمنيتين لتطوان والمضيق الفنيدق (سدين قضائيين بتطوان وسد واحد بكل من المضيق والفنيدق ومرتيل)، إضافة إلى سدود إدارية متنقلة بكلا المنطقتين، علاوة على عدة نقط للمراقبة الثابتة الرامية إلى تقليص الازدحام الذي تشهده المحاور الطرقية الرابطة بين المدن الأربعة السالفة الذكر، وأخرى للمراقبة المتحركة على طول الشريط الساحلي “تمودة باي” الرابط بين مرتيل والفنيدق التي تعرف رواجا استثنائيا وتمركزا لمعظم المرافق الحيوية والوحدات الفندقية والمركبات السياحية والعلب الليلية المحتضنة لاحتفالات هذه المناسبة، وكذا بمختلف النقط الحساسة بمدينة تطوان.
وتلافيا لوقوع انفلاتات أو حصول مظاهر إجرامية التي تخالط عادة هذه الاحتفالات، عملت ولاية أمن تطوان على رصد خطة أمنية مسبقة جديرة بالمحافظة على أمن واستقرار المنطقة وحماية الممتلكات وضمان الصيرورة الاحتفالية بمجموع مدن الولاية، وضمنها المدينة العتيقة لتطوان التي لا تستثنى من مظاهر الاحتفالات.
ويأتي تعضيد الوحدات الأمنية بالشارع العام تطبيقا للاستراتيجية الأمنية للمديرية العامة للأمن الوطني التي وضعت بالمناسبة رهن إشارة ولاية أمن تطوان فرق دعم بمختلف تلاوينها، كما دعمتها بوسائل لوجيستيكية وموارد بشرية مهمة لمواكبة هذه الاحتفالات، كما تأتي تماشيا مع السياسة الأمنية لوالي أمن تطوان التي تعمل على مركزية البعد الوقائي والاستباقي، من كل ما من شأنه المس بالأمن العامة وسلامة الأشخاص والممتلكات واستقرار الأجواء بمدينة تطوان والمدن الساحلية المجاورة. وكما استقي من التدخل الإعلامي المواكب لجهود ولاية أمن تطوان طيلة احتفالات ليلة رأس السنة، وما وقف عليه طاقم الموقع ميدانيا خلال تغطيته لهذه المظاهر، انتشار الفرق والوحدات الأمنية والوحدات المتخصصة في تقنيات الرصد وتقنيي المتفجرات والكلاب البوليسية والشرطة العلمية والتقنية ووحدات المراقبة بواسطة الكاميرات وهي الوحدات التي تتحوز جميعها على اللوجستيك الكامل (إلكتروني – بيومتري) لمواجهة الطارئ من الأحداث.
هذه المواكبة الأمنية المكثفة لاحتفالات رأس السنة التي استمرت من مساء يوم الأحد إلى غاية الساعات الأولى من صباح الإثنين تمت تحت الإشراف والتوجيه المباشرين لوالي أمن تطوان الذي أصر على مواكبة الحدث ميدانيا بنفسه، وهو ما وقف عليه طاقم الموقع في ساعة متأخرة من ليلة أمس، حيث عاين تنقلاته بين مختلف المحاور الرابطة بين المدن الأربع المذكورة وبمختلف الأحياء والشوارع التي تتمركز فيها المرافق الحيوية وتشهد رواجا مكثفا وتوافدا مضطردا للزوار.
وكان من نتائج هذه الجهود الأمنية المبذولة بهذه المناسبة، أن احتفالات ليلة رأس السنة مرت في أجواء عادية طبعها الهدوء والسكينة دون تسجيل أي حوادث أو انفلاتات تذكر.
عدد المشاهدات : 1,312
شارك.

اترك رد