نداء من سكان جماعة أمتار بإقليم شفشاون إلى مندوب الصحة والوزارة لرفع المعاناة عنهم

0
الشمال نيوز : آدم أفيلال
معاناة حقيقية تلك التي يكابدها سكان جماعة أمتار التابعة لقيادة دائرة الجبهة بإقليم شفشاون والمداشر التابعة لها جراء غياب الطبيب عن المركز الصحي الوحيد بالجماعة، فضلا عن انعدام كلي للتجهيزات والوسائل الطبية إضافة إلى الأدوية، سواء تلك التي تمنح مجانا من طرف وزارة الصحة أو التي يجب اقتناؤها من الصيدليات، إذ أن الصيدلية الوحيدة المتواجدة بمركز الجماعة بدورها تشهد خصاصا في عدد من أنواع الأدوية التي يضطر مستعملوها للتنقل إلى مركز الجبهة الذي يبعد ب15 كيلومترا عن الجماعة لاقتنائها.
وبالنسبة للمركز الصحي الوحيد بالجماعة، فإنه علاوة على افتقاده لحائط خارجي أو سياج يمنع على المتسكعين ومتعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية ولوجه، وعدم صيانة بنايته، فإنه يظل مجرد بناية فارغة إلا من ممرضين اثنين يكتفيان بإحالة المرضى على مستشفى سانية الرمل بتطوان التي تبعد عن الجماعة بأزيد من 100 كيلومتر، أما الحالات المستعجلة والمستعصية التي تتطلب نقلها على متن سيارة الإسعاف، فإن الجماعة الترابية لأمتار تضعها رهن إشارة المرضى شريطة أدائهم مصاريف البنزين من جيوبهم، حيث تكلفهم مبلغ 300 درهم عن كل مريض يتم نقله إلى تطوان على متنها، الشيء الذي يرهق كاهل سكان الجماعة التي يعيش معظمهم تحت عتبة الفقر.
هذا ويلتمس سكان جماعة أمتار من على هذا المنبر من المندوب الإقليمي للصحة بشفشاون والوزارة الوصية على القطاع بإيفاد طبيب إلى المركز الصحي بالجماعة حتى يتسنى له التخفيف من عبء معاناتهم، وكذا تجهيز المركز المذكور بالمعدات الطبية اللازمة والأدوية، خاصة تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة، وبناء سور خارجي واقي للمركز الذي أصبحت جنباته مرتعا للمتشردين ومدمني المخدرات القوية.
عدد المشاهدات : 838
شارك.

اترك رد