محاصرة رجال الدرك وفرار بارون مخدرات بالأصفاد وتستر عن المافيا… ماذا يحدث بجماعة بني أحمد بشفشاون ؟

0
الشمال نيوز: بني أحمد الغربية
قام مجموعة من سكان جماعة بني أحمد الغربية بإقليم شفشاون أول أمس الأربعاء 07 فبراير 2018 بمحاصرة عناصر الدرك الملكي إثر قيامهم بمداهمة منزل أحد سكان المنطقة وتفتيشه دون إذن من النيابة العامة.
الواقعة تطورت أحداثها لتتحول إلى مسيرة حاشدة نفذها سكان الجماعة صوب مقر قيادة بني أحمد، محتجين ومنددين بما أسموه “ابتزازات وتهديدات وشطط” عناصر الدرك الملكي بالمنطقة في حقهم، وفي مقدمتهم قائد سرية بني أحمد، و”صمت وتواطؤ السلطات المحلية”.
وقد جاءت عملية مداهمة الدركيين للمنزل المذكور، حسب المعلومات المستقاة من عين المكان، إلى قيام أحد الأباطرة المحليين بتحرير شكاية كيدية مجهولة ضد صاحب المنزل يتهمه فيها بالاتجار في مخدر الحشيش.
هذا وقد سبق لعناصر الدرك الملكي التابعين لسرية نفس المركز (بني أحمد) أن احتجزوا الأسبوع الماضي سيارة من نوع “سبرانتير” كان يمتطياها عون سلطة برتبة “شيخ قروي” وشقيقه وهي محملة بكميات كبيرة من مخدر الحشيش ونبتة الكيف، إلا أن شقيق عون السلطة تمكن من الفرار بعدما صفد الدركيون المعنيون يديه، لتبدأ عملية التفاوض بينهم وبين الشيخ شقيق الفار، حيث تم التوصل إلى “حل وسط” بين الطرفين قام بموجبه شقيق الشيخ الفار بإعادة الأصفاد لرجال الدرك دون متابعة أي منهما. وحسب معلومات موثوقة تحصلنا عليها فإن عملية التفاوض بين درك بني أحمد وصاحبي السيارة لازالت جارية إلى حدود الساعة من أجل استرجاع الأخيرين لسيارتهما المحتجزة في سرية تامة.
وجدير بالذكر أن أحد هؤلاء الدركيين كان قد سبق وأن تمت محاصرته رفقة رئيسه السنة الفارطة من قبل ساكنة جماعة المنصورة بإقليم شفشاون على خلفية ارتكابه لنفس التجاوزات والتعسفات في حقهم، كما سبق وأن ضاع منه جهاز الاتصال اللاسلكي في ظروف غامضة، الشيء الذي جعل سكان المنطقة يتساءلون بشدة عمن تكون هذه الجهات النافذة التي توفر له الحماية وتتستر على أفعاله حتى يفلت من المحاسبة.
السؤال ذاته بات مطروحا على لسان جل ساكنة إقليم شفشاون والمتتبعين لحجم التجاوزات المرتكبة من طرف عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، في غياب تام للسلطات المحلية التي باتت محط اتهام بالتواطؤ مع رجال الدرك ومافيا التهريب والاتجار في المخدرات بالمنطقة؛ كما ويتساءلون عن دور القائد الجهوي للدرك الملكي بتطوان في مراقبة تصرفات رجاله بالمنطقة والذي بات لا يحرك ساكنا اتجاه ما يحدث، حيث تحمله الساكنة المحلية الحيز الأكبر من المسؤولية حيال ما يجري بمراكز ومداشر الإقليم من شطط وابتزاز وتهديد وترويع في حقهم من طرف عناصر الدرك المتواطئين مع مافيا الاتجار في المخدرات.

( الصورة من الأرشيف)

عدد المشاهدات : 5,389
شارك.

اترك رد